إن درجة الوحشية التي يتصف بها جيش المهدي أمر يفوق كل تصور، وما يعتمل في صدورهم من حقد على مخالفيهم في المذهب أمر يدعو لكثير من التدبر والتأمل، ويصعب تخيل كيف يمكن لبشر منحه الله أحاسيس ومشاعر أن ينحدر الى هذا المستوى من الحيوانية المقرفة..
والأنكى من ذلك أن هذه الممارسات الشنيعة ترتكب في ظل فتاوى معممين تعتبر كل مخالف في المذهب من أتباع معاوية ويزيد ومسئولا عن إراقة (دم الحسين)، فهو بذلك حلال الدم يتقربون الى الله بذبحه والتنكيل به والتمثيل بجثته، ويتباهون بقتل أكبر عدد من المواطنين باطلاق قذائف الهاون على المناطق المأهولة بالسكان ثم مهاجمتها والتنكيل بأهلها.
واليكم حادثة واحدة من عشرات الجرائم اليومية التي ترتكبها وحوش جيش الدجالين والساقطين بحق المدنيين الذين كان ذنبهم الوحيد أنهم من عشيرة (الجنابيين).. كما يرويها ابن عم لهم:
" في يوم 13-11-2006 قامت ميليشيات جيش المهدي بخطف ثلاثه من اولاد اعمامي ونحن من عشيره الجنابيين الساكنين في محافظه صلاح الدين، ونحن شيوخ هذه العشيره في المحافظة.. اخذوا المغدورين من بغداد منطقه المنصور وعذبوهم ثم قتلوهم في مكتب الصدر منطقه الاسكان ورموهم في منطقه الحرية قرب سكة القطار.
ثم اخذوهم الشرطه الى الطب العدلي وبقوا فيه 4 ايام، ولقد استلمنا جثتين بعد دفع مبلغ 4000 دولار والجثه الثالثه اختفت، وكانوا المغدورون يستقلون سياره نوع (بي أم دابليو) موديل 1996 وهذه اسمائهم :
1- حسام الشيخ فوزي الشيخ فيصل الجنابي: مواليد 1976
2- عباس فاضل محمد الجنابي: مواليد 1983
3- لطيف احمد محمد الجنابي: مواليد 1980
-------------
إن العراقيين مدعوون اليوم أكثر من اي يوم مضى بجميع مذاهبهم وأعراقهم للوقوف بوجه هذه الحثالات القذرة وبوجه كل من يستحل دماء العراقيين بذرائع طائفية أو غيرها.. ونحذر ايضا من تحول كثير من الحسينيات ومكاتب الصدر الى مسالخ بشرية ترتكب فيها أبشع الجرائم.
من المملكة العربية السعودية